Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

صالة العرض الخط العربي

تعريف

الرئيسية

متفرقات

سجل الزوار رياضيات مواقع

 

دراسة لوحة مخطوطة

للقرآن الكريم في القرن الأول الهجري

 

عمل الطالب

بشير بن حسن الحميري

 

بحث مقدم لنيل إجازة في دراسة الخطوط القرآنية القديمة

إشراف الدكتور غسان حمدون

 

الرسم

الخط في اللوحة

أوصاف اللوحة 

نشأة الخط العربي

المقدمة

الهوامش

المراجع

نتيجة البحث

السورة وعدد الآيات

الإعجام

الإعجام

أ-التعريف

تعريف النقط

قال ابن منظور والعجم النقط بالسواد مثل التاء عليه نقطتان يقال أعجمت الحرف والتعجيم مثله وفي مختار الصحاح النقط بالسواد كالتاء عليها نقطتان وقال الفيومي وأعجمت الحرف بالألف أزلت عجمته بما يميزه عن غيره بنقط وفي الاصطلاح هو النقط الدال على ذوات الحروف للتمييز بينها

ب-تاريخ نقط الإعجام

اختلفت آراء الباحثين في أول وضع للإعجام إلى رأيين

أ-وضع متأخر في الإسلام ثم اختلف أصحاب هذا الرأي في أول من وضعه فقيل أبو الأسود الدؤلي وهو وهم رده كثير من الباحثين منشأه الخلط بين عمله وضع نقط الإعراب الفتحة والضمة والكسرة والتنوين وبين عمل نصر بن عاصم ويحيى بن يعمر وضع نقط الإعجام تحت الباء ونقطة فوق النون وهكذا والأصح أنه عمل نصر بن عاصم أو يحيى بن يعمر أو كليهما في زمن الحجاج حتى جاء الخليل بن أحمد فوضعه على الصورة المقاربة لما هو عليه إلى اليوم وذلك بالنسبة لنقط الإعجام وحركات الإعراب

ب-وجد مع وضع الحروف والذي فعله هو عامر بن جدرةوقيل أسلم بن خدرةوقد علل الاختلاف هذا بأنه يعود إلى تشابه الأسماء وسهولة الوقوع في الخلط بينها والذي يرجحه كثير من الباحثين أن الإعجام للحروف قديم وذلك لعدة أمور منها

أ-استحالة أن تكون الحروف موجودة على صورة متشابهة ثم لا يفرق بينها وإنما لم يحتاجوا إليها لقلة ما يلجؤون للكتابة

ب-وجود كتابات ونقوش قديمة اكتشفت بها بعض نقط الإعجام

وقد كان الصحابة في أول كتابات القرآن يجردون المصاحف من النقط وغيره ويأمرون بذلك مما يدل على علمهم بها وذلك لحفظهم للآيات ولمعرفتهم للغة العربية ، وعلاقات الألفاظ بعضها مع بعض من جهة وبينها وبين المعاني من جهة أخرى ، ثم توسعوا فأذنوا فيه على ما رواه قتادة قال بدؤوا فنقطوا ثم خمسوا ثم عشروا

ولعل السبب في منعهم ذلك ثم إذنهم فيه كما ذكر: وإنما أخلى الصدر منهم المصاحف من ذلك ومن الشكل من حيث أرادوا الدلالة على بقاء السعة في اللغات ، والفسحة في القراءات التي أذن الله تعالى لعباده في الأخذ بها  والقراءة بما شاءوا منها

ج-نقط الإعجام في لوحة الدراسة

لوحة الدراسة ليس فيها من نقط أبي الأسود أي شيء أي نقط الإعراب الذي يدل على الفتحة والضمة والكسرة والتنوين ولعل في هذا دليل على قدمها وأما نقط الإعجام فهو موجود في بعض الحروف دون بعض ولعل هذا ما ألمح إليه الإمام أبو عمرو الداني فيما روى بسنده إلى يحيى بن أبي كثير بقوله فأول ما أحدثوا فيه النقط على الياء والتاء وقالوا لا بأس به هو نور له

بالنظر إلى لوحة الدراسة ورؤية بعض الحروف المنقوطة يتبادر إلى الذهن أن النقط جاء متأخراً عن الكتابة وذلك لأن خط الكلمة يكون اضحاً بينما النقط يكون قد بهت لونه فيظهر مخالفا للحروف المكتوبة مما يعني أنه كتب بمداد مغاير لنوع المداد الذي كتبت به اللوحة حتى أنهما لم يتأثرا سوية بعامل الزمن وإذا اختلف الزمن فالمتقدم هو الكتابة دون التنقيط لأنه لا يمكن أن ينقط الشخص ثم يكتب بعد زمن انظر كلمتى

الْبَحْر بِنِعْمَت

آخر السطر الثالث عشر في اللوحة

ثم يلاحظ أن الحرف قد ينقط في موضع دون موضع أنظر إلى حرف الباء في أول اللوحة تجده منقوطاً ثم انظر إليه في السطر السادس والعشرين  كلمة

مِن رّبّ

تجده غير منقوط بالرغم من أنهما وقعا آخر الكلمة

فنجد الباء والياء والتاء والنون والغين والجيم والزاي والخاء والفاء وجميعها قد ذكرت في لوحة  الدراسة

وليس في اللوحة نقط للإعراب ولذلك سأضرب عنه صفحاً فلا أذكره حيث لا يوجد في لوحة الدراسة

والذي أخلص إليه في موضوع النقط في لوحة الدراسة أنها كتبت في غير وقت كتابة النص لما ذكرته سابقاً ولأن التنقيط غير منتظم في جميع الحروف وفي جميع الحالات مما يجعل الباحث يظن أنها وضعت بشكل عشوائي غير منتظم وبزمن متأخر والله أعلم

التالي

السابق