Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

صالة العرض الخط العربي

تعريف

الرئيسية

متفرقات

سجل الزوار رياضيات مواقع

 

دراسة لوحة مخطوطة

للقرآن الكريم في القرن الأول الهجري

 

عمل الطالب

بشير بن حسن الحميري

 

بحث مقدم لنيل إجازة في دراسة الخطوط القرآنية القديمة

إشراف الدكتور غسان حمدون

 

الرسم

الخط في اللوحة

أوصاف اللوحة 

نشأة الخط العربي

المقدمة

الهوامش

المراجع

نتيجة البحث

السورة وعدد الآيات

الإعجام

 الرسم 

أ-تعريف الرسم

الرسم لغة : الأثر واصطلاحا مرسوم القرآن أعني حروفه المرسومة ،ومراده بأصل الرسم ما يعتمد في كيفياته عليه ، ويرجع عند اختلاف المقارئ إليه 

قال في دليل الحيران والرسم التوقيفي علم تعرف به مخالفات خط المصاحف العثمانية لأصول الرسم القياسي  وعرفه الضباع بقوله : علم تعرف به مخالفة المصاحف العثمانية لأصول الرسم القياسي 

ب-الأصل المعتمد في الرسم

الأصل المعتمد عليه في الرسم هي مصاحف الإمام عثمان والمصاحف المنتسخة منها قال في دليل الحيران بعد أن شرح مضمون الجملة السابقة : إلا أن بعض ذلك تلقوه عن المصاحف العثمانية كما تقدم ،وبعضه من مصاحف الأمصار المظنون بكل واحد منها متابعة مصحف مصره كما تقدم أيضاً 

ج-حكم اتباع الرسم

يعتمد الحكم في اتباع الرسم على قولين

أ-فقد قال قوم بالتوقيف في رسم المصحف وعلى هذا القول : فإنه يحرم مخالفة الرسم العثماني سواء في كتابة مصحف ، أو استشهاد بآية ،  وفي هذا من المشقة ما لا يخفى ، بل إن الأمر لا يصح أصلا ، لأن الرسول لم يكن يكتب حتى يعرف كيف كتب أصحابه ، إنما كان يأمرهم أن يضعوا الآيات في الموضع المحدد دون التفات وتوجيه لكيفية رسمه

ب-وقيل هو اصطلاح الصحابة وإلى هذا ذهب الأكثرون ، وعليه فإنه يجب التزام الرسم في كتابة المصحف كاملاً ، لأن الرسول أمرنا باتباع سنة الخلفاء الراشدين من بعده ، دون الاستشهاد بآية ونحوها فإنه لا يمنع كتابة غير المصحف بإملاء الناس ، وعلى ذلك فتوى الأئمة

والذي عليه العمل وجوب اتباع الرسم الاصطلاحي في كتابة المصاحف قال الخراز في منظومته

فواجب على ذوي الأذهان

أن يتبعوا المرسوم في القرآن

ويقتدوا بما رأوه نظرا

إذ جعلوه للأنام وزرا

.......................

وجاء آثار في الاقتداء

بصحبه الغر ذوي العلاء

وقد قال البيهقي في شعب الإيمان من كتب مصحفا فينبغي أن يحافظ على الهجاء التي كتبوا فيها المصاحف ، ولا يخالفهم فيها ، ولا يغير مما كتبوه شيئا ، فإنهم اكثر علماً وأصدق قلبا ولسانا ، وأعظم أمانة منا ، فلا ينبغي أن نظن بأنفسنا استدراكا عليهم وقد قال بذلك كثير من العلماء مثل مالك وأحمد ولا يلتفت إلى المخالف لحجج هي خارج موضوع هذا البحث ، قال في دليل الحيران فيجب على من أراد كتابة مصحف أن يكتبه على مقتضى الرسم العثماني ، فإن كتبه على مقتضى الرسم القياسي فقد خالف الأحاديث الواردة في طلب الاقتداء بالصحابة ، وخالف ما أجمع عليه الصحابة ، وخرق إجماع من بعدهم من علماء الأمة قال أشهب سئل مالك هل يكتب المصحف على ما أحدثه الناس من الهجاء فقال لا إلى على الكتبة الأولى ، رواه الداني في المقنع وقال الإمام أحمد بن حنبل : تحرم مخالفة خط مصحف عثمان في واو أو ياء أو ألف أو غير ذلك وقد نقل الجعبري وغيره إجماع الأئمة الأربعة على وجوب اتباع مرسوم المصحف العثماني وقال الملا على القاري وإنما يتبع الرسم تعبدا وتبركا، واقتداءً بالصحابة الكرام ، كتابة أو قراءة إنتهى

حتى أن أبا بكر حين أمر بجمع المصحف كان يشترط أن يكون مع الحفظ مكتوباً قال ابن حجر تعقيباً على ذلك وكأن غرضهم أن لا يكتب إلى من عين ما كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم لا من مجرد الحفظ وقال أيضاً

قال البغوي في شرح السنة

المصحف الذي استقر عليه الأمر هو آخر العرضات على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر عثمان بنسخه في المصاحف ، وجمع الناس عليه ، وأذهب ما سوى ذلك قطعاً لمادة الخلاف فصار ما يخالف خط المصحف في حكم المنسوخ والمرفوع كسائر ما نسخ ورفع فليس لأحد أن يعدو في اللفظ إلى ما هو خارج من الرسم

ونقل أيضاً عن السبكي أنه قال في شرح المنهاج ما يخالف في رسم المصحف فلا شك في أنه ليس بقرآن وتكلم القلقشندي عن الياء التي تزاد في مواضع في رسم المصحف ثم قال : وهذا مما يجب الانقياد إليه في المصحف اقتداءً بالصحابة رضوان الله عليهم

د-الكلمات المخالفة للرسم القياسي في لوحة الدراسة 

 

الرسم العثماني

الرسم القياسي

السماوات

أقلام

واحدة

الليل

الباطل

بنعمة

لآيات

آياته

بآياتنا

نجاهم

يا أيها

الحياة

العالمين

شيئا

افتراه

آتاهم

كلمات

ألف لام ميم

الكتاب

الأرحام

والده

والد

 

هـ-الكلمات الموافقة والمخالفة لرسم المصحف مع أن اللفظ واحد عند القراء

الكلمات الثمان عشرة الأولى موافقة في اللوحة لرسم المصحف كما في اللوحة رقم4والكلمات الباقية لم ترسم في المصحف المطبوع بمثل ما هي مثبتة في لوحة الدراسة إلا أن قدم اللوحة يعد دليلا من الأدلة في معرفة الرسم ولوحة الدراسة تعد في قدم تأريخها دليلا في الرسم ، وخاصة أن اللوحات الثلاث متفقة على رسم كلمة لم ترسم في المصحف المطبوع كذلك وهي كلمة

فقد رسمت في النسخ جميعا

بإثبات ياء في موضع الألف المحذوفة مع ملاحظة أنه لا خلاف بين القراء في نطقها وخلاف الرسم في حذف الألف كان معروفاً قديما ً

 

صورة من المصحف المطبوع

صورة من المصحف المطبوع

صورة من المصحف المطبوع

اللوحة رقم4صورة من المصحف المطبوع

سورة لقمان من عذاب غليظ آية رقم 24إلى آخر السورة ومن أول سورة السجدة إلى خلق آية رقم4

 

و-القراءات في اللوحة   

وهناك كلمات في الرسم كتبت لكي تحتمل قراءات متواترة صحيحة وهذا هو أحد أركان القراءة الصحيحة وهي ثلاثة

أ-أن تصح إسناداً

ب-أن توافق وجها نحويا

ج-أن يكون الرسم محتملا لها

قال ابن الجزري معددا لأركان القراءة الصحيحة

فكل ما وافق وجه نحو

وكان للرسم احتمالا يحوي

وصح إسناداً هو القرآن

فهذه الثلاثة الأركان

وحيثما يختل ركن أثبت

شذوذ لو أنه في السبعة 

فإذا صحت هذه الشروط الثلاثة فهي قراءة صحيحة ثابتة لا يصح إنكارها قال ابن حجر ومتى فقد شرطاً من الثلاثة فهو الشاذ

على ماتقدم فهناك من أوجه القراءات العشر مع اتفاق رسمها مايلي

وَالْبَحْر

قرأ أبو عمرو ويعقوب بنصب الراء والباقون برفعها

يَدْعُون

قرأ أبو عمرو ويعقوب وحفص وحمزة والكسائي وخلف بياء الغيبة والباقون بتاء الخطاب

بِنِعْمَت

وقف ابن كثير و أبو عمرو ويعقوب والكسائي بالهاء والباقون بالتاء

وَيُنَزٍل

قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وحمزة والكسائي وخلف بالتخفيف وغيرهم بالتشديد

ومما يجب التنبيه له أن هذه القراءات مع تنوعها تندرج تحت الأسس والعلاقة بين معاني القرآن الكريم بتعدد القراءات والتي حددها ابن الجزري رحمه الله وهي 

أ-أن يكون اللفظ مختلفاً والمعنى واحداً 

ب-أن يختلف اللفظ والمعنى ولكنهما يجتمعان في شئ واحد 

ج-اختلاف اللفظ والمعنى مع جواز اجتماعهما في شئ واحد بل يتفقان من وجه آخر لا يقتضي التضاد

لكن من خلال دراسة الأمثلة التي طرحها ابن الجزري للأسس الثلاثة يتبين أن هناك معنى للآية مستنبط منها هو نفسه في حال تنوع القراءة في تلك الأمثلة

تبقى قضية واحدة موجودة في اللوحة خاصة بالقطع والوصل وذلك في كلمتي

أنّ مَا

حيث أن عامة المصاحف تكتبها موصولة في الموضع الأول ومقطوعة في الموضع الثاني

وفي الآية

وَأنّ ما يَدْعُونَ          في سورة الحج آية62وفي غير هذين الموضعين تكتب موصولة وفي الموضع الأول من لوحة الدراسة كتب بالفصل أيضاً وعلى خلاف ذلك جرى العمل في كتب رسم المصحف إلا أن الداني قد ساق بسنده خبراً يجعل في هذا الأمر سعة حيث أورد خبرا على قطع هذا الموضع فقال 

عن الكسائي قال

كتب بالوصل حرف واحد أنّمَا غَنِمْتُم في الأنفال رقم41 

فيكون في الموضع الأول الخلاف بين القطع والوصل

لأنه يفهم من النص أن ما عدا موضع الأنفال كتب بالفصل مما يوافق المرسوم في لوحة الدراسة بل ذكر في كتاب موجز كتاب التقريب النص على أن موضعي سورة لقمان مقطوعين مع ملاحظة أن المعنى لا يختلف بل هو واحد سواء في القطع أم الوصل

التالي

السابق