| صالة العرض | الخط العربي | ||
| سجل الزوار | رياضيات | مواقع |
دراسة لوحة مخطوطة
للقرآن الكريم في القرن الأول الهجري
عمل الطالب
بشير بن حسن الحميري
بحث مقدم لنيل إجازة في دراسة الخطوط القرآنية القديمة
إشراف الدكتور غسان حمدون
أوصاف اللوحة العامة
اللوحة مصورة في كتاب (مصاحف صنعاء)طبعة متحف الكويت الوطني ، وقد كتب بجانب اللوحة البيانات التالية
سورة لقمان من الآية 24 إلى سورة السجدة الآية 4
طول اللوحة 37,1 سم وعرضها 28 سم
وكتب في رأس اللوحة
خط حجازي ، القرن الأول الهجري مع بعض النقط للتمييز بين الحروف المتشابهة ولكن بدون شكل ، وبدون عناوين للسور
اللوحة
يظهر في شكلها العام خرم داخل الصفحة في الجهة اليسرى تحت نصف الصفحة أخذ أجزاء من كلمتين هي كلمة كل من السطر الأول ، وجزء من كلمة ( واخشوا ) في السطر الذي بعده ، وفيها من الزوايا كذلك ، كما تظهر فيها شقوق ، وأثر لماء أصابها ،وأيضا كتابة تظهر تحت كتابة الآيات المذكورة كانت على هذه اللوحة ثم مسحت بالماء كما ذكر في تعريف اللوحة ، حيث كتب فوق ورق مغسول ، يلاحظ أن النص الذي تم محوه كان أيضا نصا قرآنيا
يلاحظ أن النقط على بعض الحروف دون بعض ، مما قد يعطي انطباعا أنه ربما يكون متأخرا ، انظر لوحة الدراسة
من مميزات اللوحة أيضا عدم وجود فاصل بين السورتين بأي كلام سوى سطر فارغ ثم البسملة متصلة ببداية السورة الثانية
الفارق بين الآيات بعضها مع بعض هي ست نقط ، ثلاث متراكبة فاثنتان فواحدة ، لا تختلف هذه العملية نهاية كل آية ،والملاحظ أن لها مكانا مخصصا أخذه كاتب اللوحة في عين الاعتبار ، إلا أنها باهتة أكثر من الكتابة ، بل تكاد تشبه في بهاتة اللون نقط الإعجام في النص
يلاحظ في كتابة اللوحة أن الأسطر منتظمة في بداياتها فهي تبدأ من محل واحد متساوي في كل الأسطر ، إلا أن نهاية الأسطر ليست متساوية فقد يزيد سطر وينقص آخر
خط اللوحة ليس رفيعا ، وليس عريضا بل هو وسط
هناك تأثير للرطوبة على بعض أجزاء اللوحة فبعض الكلمات شبه مطموسة
تحتوي اللوحة على جميع حروف الهجاء ، وفي أوضاعها المختلفة عدا الثاء والزاي والظاء فلا توجد في بداية الكلمة ، والحاء والخاء والذال و الشين والصاد والغين والفاء فلا توجد في نهاية الكلمة ، وأما حرف الضاد فوجد في نهاية الكلمة فقط ، وحرف الطاء ليس مرسوما وسط الكملة ، وأما بقية الحروف مع اختلاف أوضاعها فموجودة
لا تحتوي اللوحة زخارف - بالرغم من أنها تحتوي على بداية سورة جديدة - إلا على شكل واحد بسيط ، وربما كان علامة تعشير أي انتهاء عشر آيات
يلاحظ في اللوحة توزيع الكلمة بين سطرين ، فعشرة من ثمانية عشر سطراً قطعت كلمات عما بعدها ، وقد عد القلقشندي ذلك قبيحا جدا في الكتابة ولكنه اعتذر عن رسم المصحف فقال
قال صاحب ( منهاج الإصابة) وإنما وقع ذلك في المصاحف التي كتبت في زمن أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه ، لأنها كتبت بقلم جليل مبسوط ، فربما وقع في بعض الأماكن اللفظة فيقطعها في آخر السطر ، ويجعل باقيها في السطر الثاني ولا يخفى الدليل الضمني في هذا القول على قدم اللوحة

|
اللوحة رقم 1 لوحة الدراسة سورة لقمان من : عذاب غليظ ..آية رقم 24 إلى آخر السورة ،ومن أول سورة السجدة إلى : خلق ... آية رقم 4 المصدر : مصاحف صنعاء لوحة رقم 4 ص 44 |

|
اللوحة رقم 2 : لوحة مقارنة سورة الحديد من : والشهداء عند ربهم .. آية رقم 19 إلى : لكيلا .. أول آية رقم 23 ذكر أنها من أواخرالقرن الأول DEROCHE : THE ABBASID TRADITION المصدر |

|
اللوحة رقم 3 لوحة مقارنة سورة الأعراف من : يتوفونهم قالوا ..آية رقم 37 إلى : قالوا نعم فأذن ..آية رقم 44 المصدر : مصاحف صنعاء لوحة رقم 3 ص 42 ، من القرن الأول كما حددها الخبير الألماني د .جرد بوئن |