| صالة العرض | الخط العربي | ||
| سجل الزوار | رياضيات | مواقع |
دراسة لوحة مخطوطة
للقرآن الكريم في القرن الأول الهجري
عمل الطالب
بشير بن حسن الحميري
بحث مقدم لنيل إجازة في دراسة الخطوط القرآنية القديمة
إشراف الدكتور غسان حمدون
انقسمت آراء الباحثين في هذا الموضوع إلى
أما العرب الذين كانوا مجاورين للفرس والرومان وبنو حمير في اليمن والأنباط في شمال جزيرة العرب فقد تعلموا الخط من زمان مديد ، على أن بعض أهل الحجاز ممن رحلوا إلى العراق أو الشام تعلموا الخط النبطي والعبري والسرياني ، وكتبوا به الكلام العربي ، ثم لما جاء الإسلام تولد عن الخط النبطي النسخ ، وعن السرياني الخط الكوفي
ب-ويرى بعض الباحثين أن الأصل في نشأة الخط العربي هو حين " اتصل العرب الشماليون بالآراميين والكلدان ومنهم السريان ، فاقتبسوا من معارفهم الكتابة السريانية ، ثم اتخذوا منها الشكل العربي.. والذي عليه المحققون اليوم ، ان الخط العربي المعروف اليوم ومثله الكوفي أخذ من الخط السرياني
فالقول بأن أهل الحجاز إنما لقنوها من الحيرة ، ولقنها الحيرة من التبابعة وحِميَر هو الأليق من الأقوال
د_قال الدكتور غسان حمدون
الكتابة العربية التي وصلت للصحابة نسبت إلى ثلاثة نفر من طيء ببقة ، فتعلمه منهم قوم من الأنبار ، ثم جاء الصحابة رضوان الله عليهم فتعلموا الكتابة من أهل الحيرة ، فعن عامر الشعبي رضي الله عنه قال سألت المهاجرين من أين تعلمتم الكتابة ؟ قالوا من أهل الحيرة ، وسألنا أهل الحيرة من أين تعلمتم الكتابة ؟ قالو ا من أهل الأنبار
والمعول عليه هو ما ذكره أستاذي الفاضل الدكتور غسان حمدون في كتابة المصاحف للأدلة في ذلك